التنسيق الأمني: آثاره، وأضراره، وآليات مواجهته

  • بتاريخ : 2015-02-1
  • مرات القراءة : 461
التنسيق الأمني: آثاره، وأضراره، وآليات مواجهته

شارك النائب د.يونس الأسطل بورقة علمية في اليوم الدراسي الذي يقيمه معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية التابع لمؤسسة إبداع، وضد خلصت الورقة العلمية التي تقدم بها د.يونس الأسطل إلى أن:

 "التنسيق الأمني، والتعاون العسكري، وكونِهِ انتهاكاً لكل المقاصد الشرعية الكبرى، وما فيه من مناقضة عقيدة الولاء والبراء كِفاحاً، لا يملك العاقل –فضلاً عن المفتي- إلا أن يقول: إننا لسنا أما كبائر الإثم والفواحش فقط، ولا أمام بعض الموبقات السبع التي تجعل أصحابها في الدرك الأسفل من النار في الآخرة، وممن يعرضون عليها في برزخهم غدواً وعشياً، وممن كانت عيشتهم ضنكاً في الدنيا.

إنما نحن أما انقلاب على الأعقاب، وأُخُوَّةٍ مع الذين كفروا من أهل الكتاب، بل واغتصبوا البلاد، وأَذّلُّوا العباد، ومسارعةٍ في الكفر، وهذا يجعل التنسيق الأمنيَّ، والتعاونَ العسكريَّ رأسَ الموبقات، وأكبر الكبائر، ومن يفعل ذلك يَلْقَ أَثَاماً يُضاعفْ له العذاب يوم القيامة، ويَخْلُدْ فيهِ مُهاناً، إلَّا مَنْ تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً، فأولئك يُبَدِّل الله سيئاتِهم حسناتٍ، وكان الله غفوراً رحيماً، ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاباً، والواجب علينا أن نَعِظَهم، وأن نقول لهم في أنفسهم قولاً بليغاً، وأن نجاهدهم بألسنتنا حتى يعرفهم الناس بسيماهم، ويعلموا أنهم هم العدو، فيحذروهم، من قبل أن تُقَلَّبَ وجوههم في النار وهم يقولون: ياليتنا أطعنا اللهَ، وأطعنا الرسولا، ولن يغني عنهم أن يقولوا: ربَّنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا، فأضلونا السبيلا، ربَّنا آتِهِم ضِعْفَيْنِ من العذاب، والْعَنْهم لعناً كبيراً، وسيكون الجواب: "لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ" "فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ " الأعراف (38، 39)

هذا بلاغ للناس، ولِيُنْذَروا به، وهو بيانٌ للناس، وهدىً وموعظة للمتقين، والحمد لله رب العالمين".

أنقذوا مصر من الشيعة أنقذوا مصر من الشيعة
مشاهدات : 919 ، بتاريخ : 2013-08-13

التعليقات :

لا يوجد تعليقات حتى هذه اللحظة .

أضف تعليقك
تأكد من تعبئتك لكافة الحقول المطلوبة بالأعلى !!
تم اضافة التعليق بنجاح وسيتم عرضه بعد موافقة ادارة الموقع، شكرا لك .