حكم إعطاء المتسولين على أبواب المساجد

  • بتاريخ : 2013-07-11
  • مرات القراءة : 1250

حكم إعطاء المتسولين على أبواب المساجد

 السؤال:

ورد سؤال إلى لجنة الإفتاء عن حكم إعطاء المتسولين على أبواب المساجد أو في الطرقات، أولئك الذين يتخذون الشحاذة حرفة، وقد يكونون أثرياء، وهل يجوز طردهم، خاصة إذا كانوا قادمين من مناطق نائية؟

الجواب:

لا تجوز المسألة إلا لثلاثة أصناف:

الأول: رجل تحمل غرامة، فجازت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك.

الثاني: رجل أصابت ماله جائحة أو أفة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش؛ أي أقل ما يكفيه، ثم يمسك.

الثالث: رجل أصابته فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش ثم يمسك؛ بشرط أن يشهد ثلاثة صالحون من قومه له بالحاجة.

وبناء عليه؛ فإن جميع المتسولين اليوم – إلا من رحم ربك – لا يدخلون في هؤلاء الثلاثة، فلا تحملوا غرامة، لا أصابت أموالهم جائحة، وأما الفاقة فأكثرهم مجهولين لا يعرف حالهم، وخاصة الذين يأتون من مناطق نائية، ولم يشهد بفاقتهم ثلاثة من أقربائهم؛ خاصة إذا اتخذوا ذلك مهنة.

ومن هنا فلا يجوز إعطاؤهم؛ لعدم الجزم بحاجتهم، ولأنهم إذا لم يجدوا من يعطيهم انقطعوا عن الدوران على الناس، وفي إعطائهم تشجيع لهم على المضي في معصيتهم، وربما يكون ذلك سبباً في انحرافهم.

هذا، وقد انتشرت اليوم الجمعيات الخيرية، ولجان الزكاة، ولم يعد هناك حاجة للتسول إلا الإثراء وإراقة ماء الوجوه، بالإضافة إلى أن الأقرباء وأهل الخير لا يتركون محتاجاً صادقاً إلى وأعانوه غالباً.

والله تعالى أعلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

هل يجوز حبس المرأة الحامل؟ هل يجوز حبس المرأة الحامل؟
مشاهدات : 626 ، بتاريخ : 2013-06-3
هل يجوز احتساب دين لي من زكاة مالي ؟ هل يجوز احتساب دين لي من زكاة مالي ؟
مشاهدات : 607 ، بتاريخ : 2013-03-31