حكم التعامل بالدولار والتسديد بالشيكل

  • بتاريخ : 2013-06-29
  • مرات القراءة : 765

حكم التعامل بالدولار والتسديد بالشيكل

السؤال:

ما حكم التعامل عند الشراء بالدولار، والتسديد بالشيكل؟

الجواب:

أولاَ: تجيز الشريعة الإسلامية البيع بعملة، وقبض الثمن بعملة أخرى؛ بشرط أن تكون العملة المدفوعة مساوية لثمن العملة الأخرى في يوم التسديد، سواء كان البيع عاجلاً أم آجلاً، ويشترط الرضا التام بين البائع والمشتري، أو المدين والدائن.

وقد سأل ابن عمر رضي الله عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً: يا رسول الله، إنا نبيع بالدنانير، ونأخذ الدراهم، ونبيع بالدراهم، ونأخذ الدنانير.

فقال صلى الله عليه وسلم: " لا بأس أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء".

بناءً على ذلك:

فإن قيامكم بتقدير سعر الدولار حسب أعلى معدل تتوقعونه لسعره بالشيكل يوم التسديد خلاف الأَوْلى؛ إذ بإمكانكم أن تشترطوا البيع بالدولار، وفي يوم التسديد تأخذون الشيكل بنفس سعر الدولار في ذلك اليوم، أو يذهب التاجر فيشتري دولارات، ويسدد الثمن أو القسط.

وعلى كل فالطريقة التي تقومون بها جائزة؛ حيث إن الإسلام لم يحدد مقداراً معيناً للربح، وإن كان قد دعا إلى التراحم.

 

ثانياً: وأما اتفاقكم مع أحد التجار على التسديد بالدولار، ولكنه يقدم في كل أسبوع دفعة بالشيكل مقدارها 20000 شيكل، وتتركون له الخيار إلى اليوم الذي يرى فيه السعر مناسباً، حيث يتم تحويلها إلى دولارات في ذلك اليوم، فأقول:

أ‌-  إن كان التاجر نفسه هو الذي يأخذ الشيكل منكم، ويصرفه في السوق، ويرده إليكم دولاراً، فلا بأس بذلك، وتكون الدفعات التي يؤديها أسبوعياً أمانة عندكم لضمان التسديد.

ب‌-وإذا كان يجري احتسابها فقط دون تحويل فعلي من الشيكل إلى الدولار حسب مزاج التاجر، فما أرى ذلك جائزاً، ويلزم عندئذٍ أن تحتسب بالدولار في نفس يوم التسديد الأسبوعي.

 

والله تعالى أعلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كيف نتصدى للسحر وكيف نتعامل مع السحرة ؟ كيف نتصدى للسحر وكيف نتعامل مع السحرة ؟
مشاهدات : 898 ، بتاريخ : 2013-03-31
حكم عقد المضاربة كما تجريه البنوك حكم عقد المضاربة كما تجريه البنوك
مشاهدات : 1122 ، بتاريخ : 2013-07-17