كيفية التوفيق بين بر الوالدين وبين الجهاد، والوالدان يمنعان

  • بتاريخ : 2013-06-17
  • مرات القراءة : 763

كيفية التوفيق بين بر الوالدين وبين الجهاد، والوالدان يمنعان

السؤال:

شاب متدين في الخامسة عشرة يرغب في الانضمام للمجاهدين، غير أن أبويه يمنعانه من ذلك، بل من الذهاب إلى المسجد، حتى لا يختلط بالمجاهدين، فكيف يوفق بين رضا الوالدين، والقيام بالواجب الشرعي؟

الجواب:

يشترط رضا الوالدين في الخروج للجهاد، عندما يكون فرض كفاية، أما عندما يصبح فرض عين؛ فلا يتوقف على إذنهما.

والذي أراه أن التدرب على أنواع الأسلحة اليوم يدخل في فرض العين، أما مزاولة ذلك فيدخل في فرض الكفاية، إلا في حال التوغل والاجتياح، فيصبح واجباً على القادرين عليه، والأصل أن يكون جميع الشباب قادرين عليه من خلال الخبرة المكتسبة، ولو أدى هذا إلى محاولة اغتنام السلاح من العدو، ومقاتلته بسلاحه.

وفي حالة الشاب السائل؛ فإنني أنصح له أن يوثق علاقته بالشباب من خلال المدرسة والزيارة البيتية في أوقات لا ينتبه الأبوان إلى غيابه فيها، وأن يستأذن والديه في المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد، وعليه أن يلتزم بسرعة الرجوع إلى البيت مدة ستة أشهر مثلاً؛ حتى يطمئنَّ والداه على اكتفائه بحضور الجماعة فقط، وهذا يتيح له أن يحافظ على إيمانه أولاً، ثم على أصدقائه ثانياً حيث إنه في أثناء الذهاب والإياب سيلتقي بهم، ولو سريعاً، وهذا يوفر له فرصة الاندماج معهم في الوقت الذي يخفف فيه الأبوان من حدة الفيتو المضروب عليه؛ حرصاً عليه من وجهة نظرهما، كما يجعله يفوز برضاهما، بدل الدخول معهما في صراع يعكر أجواء البيت.

والله تعالى أعلم.

حكم البيع بزيادة ثمن مقابل التقسيط حكم البيع بزيادة ثمن مقابل التقسيط
مشاهدات : 738 ، بتاريخ : 2013-03-31