حكم الموضة في قصات الشعر واللباس والحديث للفتيات

  • بتاريخ : 2013-06-16
  • مرات القراءة : 838

 حكم الموضة في قصات الشعر واللباس والحديث للفتيات

السؤال:

شاب في العشرين من عمره، محافظ على صلاته لكنه يعشق الموضة في قصات الشعر، والملابس الضيقة، والحديث إلى الفتيات في الجامعة ولا يكاد يستطيع الفكاك من ذلك.

وهو يسأل عما إذا كان ذلك حراماً، وإذا كان كذلك فكيف يتمكن من اجتنابه؟

الجواب:

نحن – الأمة الإسلامية – خير أمة أخرجت للناس، وقد جعلنا ربنا تبارك وتعالى أمة؛ لنكون شهداء على الناس؛ أي أوصياء وقادة، حتى نكون نحن القدوة الذين يقوم الناس بتقليدنا، لا أن نسقط نحن في تقليدهم في المظاهر الفارغة التي تدل على اللامبالاة، والتسكع على هامش الحياة، والركض وراء شهوة آثمة.

لذا فإنني لا أتحرج في الإفتاء بأن ما يفعله الشاب السائل حرام؛ لما فيه من التشبه بأعداء الإسلام، فضلاً عن إشاعة التخنث والفوضى الأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بالاحتكاك بالفتيات، وليسأل الأخ نفسه عن شعوره لو رأى ذئباً بشرياً يضاحك شقيقة له، ويوشك أن يفترسها، هل يقبل على نفسه أن يكون ديوثاً لا يغار، وهكذا الشأن في معظم الناس؛ فإنهم لا يرضونه لبناتهم ولا لأرحامهم.

وأعتقد أن الشاب عند بلوغه العشرين يكون قد تخطى مرحلة الطفولة والمراهقة، إلى التفتح على هموم أمته، والانتباه إلى رسالته في الحياة، ومعرفة لماذا خلقه الله، أو خلق الكون من حوله، ثم ما هو المصير الذي ينتظره بعد الموت، وقد يموت قريباً، وهو على هذا الحال، فبأيِّ وجه يلقى ربه، وكيف سيكون مآله في الحياة الأبدية السرمدية، وهل يرضى أن يكون وقوداً لجهنم لابثاً فيها أحقاباً لا نهاية لها؟؟! فالواجب أن تسرع إلى التوبة، والإقلاع عن الصبيانية والتسكع في وقت تتعرض فيه الأمة لحرب استعباد أو إبادة.

 والله تعالى أعلم.

حكم البيع بزيادة ثمن مقابل التقسيط حكم البيع بزيادة ثمن مقابل التقسيط
مشاهدات : 738 ، بتاريخ : 2013-03-31