هل تجوز العبادة والمرأة كاشفة لرأسها وغيره ؟

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 900

ما حكم المرأة يا فضيلة الشيخ التي تعبد الله وتصوم وتقرأ القرآن وهي لا تخفي رأسها هل ما تفعله من قراءة القرآن والصلاة لها أجر عند الله أرشدونا بارك الله فيكم؟.

الجواب: إن الله عز وجل قد أمر النساء أن يضرب بِخُمُرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، والخمار هو غطاء الرأس الذي يستر الشعر، ويتدلى على الصدر؛ ليستر الجيب، وهو فتحة الصدر التي يخرج منها الرأس، ويحسن أن يغطى ما استدار من الجسد بمحاذاة الجيب، بما في ذلك المناكب والعّضُدين من اليدين.

ويشترط لصحة صلاة المرأة أن تستر جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، والخلاف قائم فيما دون الكعبين من القدمين، والأحوط سترهما لتمام الصلاة، وقد أخرج أبو داوود، وحَسَّنه الترمذي من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً:" لا يقبل صلاة حائضٍ إلا بخمار".

والمراد بالحائض المرأة البالغة، وليس الحائض بالفعل؛ فإنها لا يحل لها أن تصلي أصلاً.

فإذا صلت المرأة بغير خمار على رأسها، أو انكشف من جسدها ما زاد على المذكورات، بطلت صلاتها، ولا أجر لها عليها؛ بل يجب عليها أن تعيدها في الوقت مع الستر، أو تقضيها بعده، وإلا كانت آثمة تاركة الصلاة بالكلية.

ولا يشترط في تلاوة القرآن للتدبر والتعبد ستر الرأس، وغن كان ذلك مستحباً زيادة في الأدب والحشمة، وتشبهاً بالمصلين.

أما التي لا ترتدي الخمار بالكلية فهي آثمة، ولا شك في ذلك، ويعظم إثمها بمقدار ما تسببت من الفتنة في الناس، وإذا كان ترك الخمار عن جحود – والعياذ بالله- فهي مرتدة؛ لإنكارها أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، فإنه لا يختلف عالمان في الخمار والحجاب.

 

حكم تشمير المرأة عن الذراعين امام الرجال حكم تشمير المرأة عن الذراعين امام الرجال
مشاهدات : 1108 ، بتاريخ : 2013-03-31