حكم العادة السرية، وسبل تركها

  • بتاريخ : 2013-06-15
  • مرات القراءة : 797

حكم العادة السرية، وسبل تركها

السؤال:

شاب ملتزم بالصلاة والصيام فرضاً ونافلة، مع تلاوة القرآن والأوراد، غير أنه لا يستطيع أن يغالب شهوته، فيلجأ إلى ما يسمى بالعادة السرية، وقد تعامل مؤخراً مع الانترنت فازداد الطين بِلَّة، فما هي النصيحة للخروج من هذه المعصية؟

الجواب:

جعل الله تبارك وتعالى من صفات المؤمنين المفلحين الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون، أنهم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، ثم حكم على من ابتغى قضاء شهوته وراء ذلك فأولئك هم العادون.

ومن هنا قال أكثر الفقهاء بأن العادة السرية حرام؛ لأنها قضاء للشهوة في غير ما أباح خالق الإنسان عز وجل.

وقد عدَّ العلماء والأطباء كثيراً من الأضرار المتعلقة بالصحة المترتبة عليها، خاصة فيما يتعلق بالجهاز العصبي.

ومن هنا فإننا ننصح المبْتَلَيْن بذلك أن يتسامَوْا عن هذا العمل الشنيع مستعينين على ذلك بما يلي:

1- مراقبة الله، والحياء من علمه وبصره، والرجل من سخطه وحسابه، ثم من ناره وعذابه، والإشفاق من ضياع الجنة التي يكون أصحابها في شغل فاكهين، هم وأزواجهم على الأرائك متكئين.

2- الارتباط بالمساجد، وقضاء أطول وقت فيها، وحضور دروس الإيمان مع الإكثار من تلاوة القرآن، والاستغفار كلما وقع في معصية.

3-   مصاحبة الأخيار الذين يذكِّرونه بالله واليوم الآخر، والفرار من الأشرار كما يفرُّ من المجذوم، أو من النار.

4- ملء الفراغ بالعمل الصالح دراسة واندماجاً في النشاط الدعوي، حتى لا يترك مجالاً للشيطان أن يزين له هذا العمل السيء.

5- أن يتذكر كلَّما هم بالمعصية آخر ما نزل من القرآن: {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله}، وقوله تعالى: {إن إلى ربك الرُّجعى} فمن علم أنه في سيقف أخيرًا في ساحة القيامة بين يدي ربه هانت عليه شهوته، وقوي عزمه، وازدادت صلابته، وأثبت أنه من الرجال الذين لا تهزمهم شهوة، ولا تقودهم لذةٌ.

6- وأخيراً الابتعاد عن كل ما يثير الغريزة من النظرة الأثمة إلى البرامج الماجنة، وانتهاءً بالانترنت المفسد.

والله تعالى أعلم.

حكم التحاق رجل بآخر في صلاة لجماعة حكم التحاق رجل بآخر في صلاة لجماعة
مشاهدات : 650 ، بتاريخ : 2013-03-31