حكم دخول الصبيان المساجد

  • بتاريخ : 2013-06-13
  • مرات القراءة : 798

حكم دخول الصبيان المساجد

السؤال:

ورد سؤال من مسجد التوابين بغزة يسأل عن حكم دخول الصبيان المساجد، ممن هم دون السابعة.

ويعود السؤال إلى ما يحدث منهم من الأصوات، وإلى عدم الاطمئنان إلى معرفتهم بأحكام الطهارة والصلاة؛ فضلاً عن مجيء بعضهم بالملابس القصيرة التي تظهر منها الركبة وشيء من الورك.

وقد ختم السؤال بالاستفسار عن حكم طردهم من المساجد تحت أية ذريعة من المذكور آنفاً؟

الجواب:

ينبغي التفريق في الصبيان الذين لم يبلغوا السابعة بين الذين يعبثون، والذين يكفون عن العبث، إما بعدم صدوره منهم، وإما بامتناعهم إذا نهوا عنه.

‌أ-  فأما الذين لا يصدر منهم العبث، ويؤمن تلويثهم المساجد، أو تدنيسهم إياها، فلا حرج في دخولهم؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس وهو يحمل أمامة بنت زينب رضي الله عنه؛ أي حفيدته لبنته، كما ثبت أنه كان يسمع بكاء الطفل فيتجوز في صلاته؛ لئلا تفتتن أمه، وكان قد دخل فيها ناوياً الإطالة، هذا فضلاً عن المصالح المتحققة للصبيان بتعليمهم القرآن والأذكار وشيئاً من الأحكام، وتنشئهم في أحضان المساجد.

ولا يضر عندئذٍ أن تكون ثيابهم قصيرة؛ إذ لا عورة للصبي؛ لأنه غير مكلف، إذا أُمِنَت الفتنة.

 

‌ب- وأما الذين لا يكفون عن العبث، ولا ينتهون عن التشويش فقد كره أكثر العلماء دخولهم المساجد؛ مستندين إلى حديث واثبة بن الأسقع رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم، وشراءكم وبيعكم...إلخ) ولولا أن هذا الحديث ضعيف لوجب علينا منع مثل هؤلاء الصبيان من الدخول إلى المساجد.

‌د-   والحالة الوحيدة التي يجوز فيها طرد أولئك الصبيان أن يكون تشويشهم فاحشاً، بحيث يمنع من أداء الصلاة على وجهها، أو قيام دروس الوعظ والتعليم، أو أن نتيقن أن وجودهم يؤدي إلى تدنيس المسجد بالفعل.

 

والله تعالى أعلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حكم تشمير المرأة عن الذراعين امام الرجال حكم تشمير المرأة عن الذراعين امام الرجال
مشاهدات : 1105 ، بتاريخ : 2013-03-31
حكم عقد المضاربة كما تجريه البنوك حكم عقد المضاربة كما تجريه البنوك
مشاهدات : 1145 ، بتاريخ : 2013-07-17