ضابط إدراك الحجة والعمرة لمن جلس إلى الشروق بالمسجد

  • بتاريخ : 2013-05-26
  • مرات القراءة : 1397

ضابط إدراك الحجة والعمرة لمن جلس إلى الشروق بالمسجد

السؤال:

 بعد صلاة الفجر في جماعة أذكر الله حتى تشرق الشمس فأصلي ركعتي الشروق وأرجع للمنزل وذلك حتى ينالني أجر حجة كاملة إن شاء الله، فهل أستطيع أن أصلي الفجر في جماعة في المسجد ثم أذهب للمنزل أذكر الله حتى تشرق الشمس وأصلي ركعتي الشروق؟ وهل سأنال أجر حجة كاملة؟

 

الجواب:

 جاء النص بالفوز بحجة وعمرة تامتين لمن صلى الفجر، ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين، ولا يتحقق ذلك لمن رجع إلى بيته من غير حاجة؛ إذ النص (ثم جلس في مصلاه) خاصة وأن الرجوع إلى البيت يشغل القلب بغير الذكر، وقد يستجد فيه ما يشغل المسلم عن أوراده.

         نعم، قد تكون هناك مصلحة شرعية في الرجوع إلى البيت؛ كإيقاظ الأهل والأولاد للصلاة إذا لم ينهضوا لها فجراً أو بالأسحار، ونرجو لمن هذا دافعه من الرجوع أن ينال نفس الأجر؛ إذا أكمل أوراده بالبيت، وإذا أمكنه أن يعود إلى المسجد ليكمل هناك فهو أولى، والأولى من هذا كله أن يوقظ أهله قبل ذهابه إلى المسجد؛ لكي يضمن العمل بالحديث نصًا، والله أعلم.

ومن باب الفائدة؛ فقد انتشر بين كثيرٍ من الناس أنه بعد تمام الجلوس يصلي ركعتي الشروق، والحقيقة أنها لا صلاة في الفقه بهذا الاسم، لكنها صلاة عند وقت الشروع، وهي صلاة الضحى حقيقةً؛ لأنها وقعت في وقتها الشرعي ..

         وقد أورد المنذري في الترغيب والترهيب عن عبد الله بن غابر أن أمامة وعتبة بن عبد رضي الله عنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته" والدلالة واضحة، والله أعلم.

حكم إعطاء المتسولين على أبواب المساجد حكم إعطاء المتسولين على أبواب المساجد
مشاهدات : 1361 ، بتاريخ : 2013-07-11