ما رأي الشرع في المرأة التي تخرج إلى العمل ويبقى آثار عطور سابقة على ملابسها

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 726

ما رأي الشرع في المرأة التي تخرج إلى العمل ويبقى آثار عطور سابقة على ملابسها؟

إن الحياء والحشمة والعفاف يقتضي عند خروج المرأة من بيتها، أو بحضرة الأجانب؛ ألَّا تتعاطى ما يثير الغريزة، ويُطمع الذي في قبله مرض، سواء كان هذا بالمفاتن الخَلْقِيَّة، أو بتقليعة الملابس، أو بالمشية الخليعة، أو بالخضوع بالقول، أو بالتعطر والتبخر، أو بغير ذلك من مُنَبِّهات الشهوة، والرغبة في الحرام.

فأيُّما امرأةٍ استعطرت، ومَرَّتْ بقومٍ؛ ليجدوا ريحها فقد وقعت في إثم كبير يشبه إثم الفاحشة.

وعليها أن تجتهد في إزالة ما علق بثيابها أو بدنها عند وجودها في بيتها، حتى لا تُتَّهَمَ بإرادة الفجور؛ فإن الناس لا يَطَّلعون على النوايا؛ ليعرفوا ما إذا كانت قد تعمدت إشمامهم عِطْرها أم لا، والعبرة هنا بالآثار لا بالنوايا، فمتى هَيَّجَتْ مَنْ في قلبه مرض فقد وقع المحذور وإن لم تقصده، فعليها أن تتخلص من تلك الروائح المغرية، ولو بارتداء ملابسَ أخرى.

والله تعالى أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

حكم البيع بزيادة ثمن مقابل التقسيط حكم البيع بزيادة ثمن مقابل التقسيط
مشاهدات : 739 ، بتاريخ : 2013-03-31
ما حكم المرابحة بقصد التورق ؟ ما حكم المرابحة بقصد التورق ؟
مشاهدات : 1082 ، بتاريخ : 2013-03-31