هل يعد خلو العيادة إلا من الكاتبة والطبيب خلوة والعيادة مفتوحة

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 625

أنا أعمل ممرضة في عيادة لطب الأطفال, الطبيب هو من الديانة النصرانية, وحسب ظروف العمل ففي بعض الأحيان لا يكون هناك مرضى فأبقى لوحدي مع الطبيب, أنا طبعا في مكتبي وهو معظم الأحيان في غرفته، أنا متحجبة والحمد لله, عملي هو مصدر رزقي، والرزاق هو الله عز وجل, لأنه لا معيل لي ، هل هناك حرمة شرعية في عملي؟جزاكم الله خيرا.

الجواب :

إن المحرَّم هو الخلوة بين الرجل و المرأة الأجنبية عنه, و لا تتحقق الخلوة إلا إذا كانا في مكانٍ و هما يأمنان دخول أحَدٍ عليهما إلا بإذنهما, و هذا غير متحقق مادامت العيادة مفتوحة, و يمكن أن يأتي أحد المراجعين, أو المرضى في أي لحظة.

        و مع ذلك فإنني أنصح باصطحاب طفل, أو امرأة أخرى؛ زيادة في الاحتياط, و دفعاً للشبهة, خاصة و أن النصارى لا يحرِّمون ما حرم الله و رسوله, ولا يَدِينون دين الحق, و إذا أمكن العثور على عمل آخر فهو أولى؛ حتى لا يكون هناك أدنى شبهة في إمكان التعرض للفتنة.