هل يجوز مس المصحف للمحدث حدثاً أصغر أو أكبر

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 1063

هل يجوز مس المصحف للمحدث حدثاً أصغر أو أكبر ؟

الجواب:

    أ‌-   إن المحدث حدثاً أصغر يجوز له مَسُّ المصحف عند الحاجة، ما لم يكن على يديه نجاسة حسية من نحو بولٍ أو دمٍ في الراجح من القولين؛ نظراً للاختلاف في تأويل قوله تعالى:" لا يَمَسُّهُ إلا المطهرون" الواقعة (79).

فمن حملها على الملائكة في اللوح المحفوظ أجاز لناقض الوضوء مَسَّه والقراءة فيه، ومن أوَّلها بالمطهرين من بني آدم اشترط الطهارة، وقد اخترت الرأي الأول تيسيراً على الناس، وتشجيعاً على التلاوة والترتيل، فكثيراً ما يرغب المسلم في النظر في المصحف وهو غير متوضئ، فيترك القراءة لصعوبة الوضوء في تلك الأثناء.

   ب‌-  أما الحدث الأكبر، من الجنابة والحيض والنفاس؛ فإنه يمنع من مَسِّ المصحف بباطن اليد أو بغيرها من البدن عند معظم الفقهاء، ولم يشذَّ عن ذلك إلا داوود الظاهري.

وليس في هذا الحكم استثناء إلا ما ورد عن المالكية من الترخيص للمتعلم والمعلم، لاسيما إذا كان بسبب الحيض والنفاس عند النساء، إِذِ الجنابة بالإمكان رفعها بالاغتسال، بينما عذر النساء ليس بأيديهن رفعه؛ حتى ينقطع الدم، ويرين القَصَّةَ البيضاء.

وحجة التحريم هنا- زيادة على آية الواقعة- حديث عمرو بن حزم حينما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، وكتب له كتاباً جاء فيه: " لا يَمَسَّ القرآن إلا طاهر"، وهو في سنن الدارمي والدار قطني.

 

صليت ونسيت سجود السهو فما الحكم ؟ صليت ونسيت سجود السهو فما الحكم ؟
مشاهدات : 808 ، بتاريخ : 2013-03-31