حكم رؤية الطبيب لعورة المريض، وضوابط المشروعية

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 1299

ما رأي سماحتكم في عمل الطبيب الذي يتطلب في بعض الأحيان رؤية عورة المريض أو مسها للفحص؟.وهل من ضوابط في مسألة نظر الطبيب لعورة المريض أثناء الفحص الطبي؟.

الجواب: على الرغم من تشدد الإسلام في ستر العورات عن النظر واللمس، إلا أنه رخَّص في مواضع معدودة في نظر كل من المرأة والرجل إلى جنسه وإلى الجنس الآخر عند الحاجة أو الضرورة، كتحمل الشهادة عند المعاملة، ونظر المدرس والطبيب، وما شابه ذلك.

لذلك فإنه يجوز للطبيب المسلم الأمين – إن لم توجد طبيبة – أن يداوي المريضة الأجنبية عنه، وينظر منها أو يلمس ما تدعو إليه الحاجة.

ويجوز كذلك للطبيبة المسلمة أن تنظر وتلمس من المريض ما تدعو الحاجة الملجئة إلى نظره، إن لم يوجد طبيب يقوم بمداواة المريض.

أما عن ضوابط فيكفي أن نعلم أنها رخصة دفعت إليها الحاجة الماسة أو الضرورة، وإذا كانت الضرورات تبيح المحظورات؛ فإن الضرورة تقدر بقدرها، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه.

فلا يجوز للطبيب أن يداوي النساء، والعكس عند توفر طبيب كفؤ من نفس الجنس، ولا يجوز أن يكشف أو يلمس ما يزيد على الحاجة الملجئة.

 

حكم شرب عصير الفيروز حكم شرب عصير الفيروز
مشاهدات : 1158 ، بتاريخ : 2013-06-22