ما الحكمة من كون العدة أربعة أشهر وعشرا ؟

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 1077

ما الحكمة من أن عدة المرأة التي توفي زوجها أربعة أشهر وعشر أيام، وهل  المرأة المسنة عليها أن تلتزم بالعدة كما المرأة الشابة، وما هي الضروريات التي تبيح خلالها للمرأة الخروج من المنزل؟.

الجواب :

إن عدة المرأة المتوفى عنها زوجها يتعلق بها أربعة حقوق : 

الأول : حق الزوج, و هو إظهار التفجع عليه, وبيان قدره عند زوجته.

الثاني : حق الزوجة نفسها؛ فإن الحزن على فقد الزوج يحتاج إلى مدة طويلة حتى

تهدأ نفسها, و تصبح قادرة على التأقلم مع الزوج الجديد.

        الثالث : حق الولد؛ إذْ إن العدة هنا للتأكد من براءة الرحم, و لما كانت الروح لا تنفخ

في الجنين إلا بعد أربعة أشهر وجب انتظار هذه المدة,و زيادة عشرة أيام للتأكد القاطع, فإذا ثبت الحمل امتدت العدة إلى وضعه, و إلا فقد اختلطت الأنساب, و ضاعت الأرحام.

الرابع: حق الله تعالى: و هو أمرٌ تعبديٌّ؛ إذْ لا مُعَقِّبَ لحكمه, و هو أرحم الراحمين.

لذلك فإنه لا فرق في العدة بين المُسِنَّة و اليافعات؛ لأنه إذا انتفت إحدى الحِكَم ظَلَّتْ بواقيها.

هذا و الإحداد يعني الإقامة في بيت الزوجية مدة العدة, و بالأخص في الليل, أما في النهار؛ فإذا احتاجت للخروج فلا حرج عليها في ذلك, خاصة إذا كانت عاملة, و قد كانت نسوة الشهداء يوم أُحُدٍ يجتمعن بالنهار في بيت إحداهن, و يرجعن بالعشيِّ إلى ديارهن.

 

حكم ارتداء النقاب حكم ارتداء النقاب
مشاهدات : 1352 ، بتاريخ : 2013-05-15