رجل قال لزوجته بالتليفون أنت طالق وهي كانت حائض فما الحكم ؟

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 1024

رجل قال لزوجته بالتليفون أنت طالق وهي كانت حائض، ولكنه لا يعرف ذلك؛ فهل يقع هذا الطلاق؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب: إن الطلاق في الحيض طلاق بدعي، سواء علم الزوج بالحيض أم لا؛ إذ لا يجوز له أن يطلق إلا في طهر لم يقع فيه المَسِيس، إذا كانت الزوجة من ذوات الحيض؛ حتى لا تظلم المرأة بإطالة عدتها، ويلزمه الاستغفار والتوبة؛ لأنه ارتكب محرماً بالإجماع.

وأما بخصوص وقوع الطلاق؛ فإن أكثر العلماء على وقوعه، واحتسابه واحدة من الثلاث، ولم يخالف في ذلك إلا الظاهرية وابن القيم وابن تيمية، فقد حكموا بعدم وقوعه.

والأرجح رأي الأئمة الأربعة؛ لأن ابن عمر رضي الله عنهما لما طلَّق زوجته وهي حائض، واشتكاه والده إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، قال:" مُرْهُ فليراجعْها، ثم لْيطلقْها طاهراً أو حاملاً " وهو عند مسلم وأصحاب السنن.

فقد دلَّ الأمر بالمراجعة على وقوع الطلاق، ولو كان التطليق لاغياً في الحيض لما أمر بإرجاعها، واستقبال الطهر.

 

ما الحكمة من كون العدة أربعة أشهر وعشرا ؟ ما الحكمة من كون العدة أربعة أشهر وعشرا ؟
مشاهدات : 1110 ، بتاريخ : 2013-03-31