أريد شراء قطعة أرض بإذن الورثة وأخصم ثمنها عند استيفاء نصيبي فما الحكم ؟

  • بتاريخ : 2013-03-31
  • مرات القراءة : 864

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..ورثت أنا وإخوتي عدداً من الأراضي من والدي رحمه الله، وأريد شراء واحدة منها؛ لتصبح ملكاً لي, هل أدفع قيمة الأرض كاملة؟ أم أدفع قيمة الأرض مخصوماً منها قيمة نصيبي في هذه الأرض؟ علماً بأن قيمة هذه الأرض والأراضي الأخرى سيتم جمعها مع بقية الأموال التي ورثناها، ثم تقسيمهم حسب الشرع. ما هو التصرف الصحيح في هذه الحالة؟ وجزاك الله خيراً.

الجواب: إذا رضي بقية الورثة بإسقاط ما يوازي حصتك في الميراث من القطعة التي تنوي شراءها فلا بأس بذلك؛ إِذِ الرضا هو الأساس في المعاملات؛ لقوله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ " (النساء:29)

وإذا لم يرضوا إلا بدفع المبلغ كاملاً؛ لزمك أن تدفعه في رأس مال التركة، ثم تعود إليك حصتك عند التقسيم، ذلك أن حصتك شائعة في المال الموروث، فلا تتعين في جزءٍ منه إلا بالرضا.

ولكنْ بإمكانك أن تغريهم بالموافقة حين تحتسب حصتك بأغلى من قيمتها الشرائية، ولا حرج في ذلك، فهناك شيءٌ في الميراث، اسمه التخارج، وهو أن يكتفي بعض الورثة بجزءٍ من نصيبه، كسيارة، أو منزل مثلاً، ويخرج من بين الورثة عند توزيع التركة، ويلحق به أن تشتري شيئاً من الميراث بأكثر من ثمنه؛ ترغيباً في تنازل الوارثين عنه لصالحك، وعدم مقاسمتك فيه.

 

1.  بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: هل يجوز إنهاء حَمْلٍ لامرأة في شهرها الخامس من الحمل، بعد أن ثبت في الفحص التلفزيوني بأن جنينها مصاب بتشوه خلقي يؤدي به إلى الموت بعد الولادة مباشرة، حتى وإن أكملت التسعة شهور؛ لأن هذه العاهة لا يمكن أن يعيش معها إنسان خارج رحم أمه، ولكن من باب تخليص الأم من الوضع النفسي الذي تمر به بدلا من تفكيرها المستمر طوال الأربعة شهور المتبقية من الحمل, علماً أنه لا توجد أية خطورة على حياة الأم في حالة إبقاء الجنين إلى شهره التاسع، وجزاكم الله خير.

 

مقدمة إجابات أسئلة السحر مقدمة إجابات أسئلة السحر
مشاهدات : 618 ، بتاريخ : 2013-03-31