حكم مرافقة الصحفي لصحفيات أجنبيات متبرجات

  • بتاريخ : 2013-07-23
  • مرات القراءة : 842

حكم مرافقة الصحفي لصحفيات أجنبيات متبرجات

السؤال:

سأل أحد الإخوة العاملين في مكتب صحافة عن حكم الإسلام في قيامه بمرافقة صحفيات أجنبيات متبرجات لمواقع الأحداث، وترتيب لقاءات لهن مع شخصيات إسلامية أو وطنية.

وأضاف يقول:

إنني أحرص على توجيههن إلى حيث أريد، لا إلى حيث يردن، كما أحرص على إبراز الوجه الإعلامي الإسلامي في الاحداث، وهذا ما لا يستطيعه غيري من الزملاء، أو لا يحرصون عليه؟

الجواب:

لا بأس بالقيام بهذه المهمة المحرجة إذا تحققت بعض الضوابط والشروط، ومنها:

1- تحقق أهداف المرافقة الواردة في السؤال من إبراز الوجهة الإسلامية، واقتيادهن إلى المواقع المهمة لا إلى المشاهد التافهة أو الرويبضات من المتحدثين.

2- تحري أقصى درجات الالتزام بالأخلاق الإسلامية، من غض البصر، وعدم التحدث إليهن في غير ما حاجة، أو تبادل الضحك مثلاً، مع الحذر من حصول الخلوة، ويحصل ذلك بوجود غيرك معك في المرافقة.

3- إذا تبين للأخ المرافق أنهن يمارسن أدواراً مشبوهة؛ كالتجسس، أو تجنيد الجواسيس، أو التبشير مثلاً، أو نشر الفساد، أو الأمراض الخبيثة كالإيدز، وجب التوقف فوراً، والسعي لطردهن من ديارنا.

4-   ويفضل أن يكون الأخ الصحفي متزوجاً، قوياً في ولائه للإسلام، مثقفاً في الدين، خبيراً في العمل الصحفي.

5- وننصح أخيراً للأخ القائم بهذه المهمة أن يجدد إيمانه كثيراً، بالاستماع إلى الدروس والأشرطة، وملازمة صلاة الجماعة، وتلاوة القرآن، والاحتكاك بالصحبة الطيبة التي تذكره بالله واليوم الآخر.

كما أن عليه أن يختار الفرصة المواتية لدعوتهن إلى الإسلام وإلى الالتزام بما فيه من الآداب والأحكام.

 

والله تعالى أعلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كيف نتصرف بمادة السحر حال العثور عليها كيف نتصرف بمادة السحر حال العثور عليها
مشاهدات : 595 ، بتاريخ : 2013-03-31